السلام عليكم
كان العجب بعد توقيع البشر والإقرار بأن حب
البقاء غريزة
والعجب دائماً يفرض زراعيه ويدُبُ بقدميهِ
ليثبت أنه متجدِد وليس محَدَد
ولا يملك بشر أن يجعل له قانون ولا بنود ولا
زوايا ولا حدود
فما هو ذاك العجب ؟
العجب هو بعد أن أحُبُ الحياةَ والبقاء
وأنتشي كل صباح وتداويني الحياة من كل هم وغم
وتنازعني السعادة فأنزعها من بين
أنياب الحزن وأبتسم والبهجة ترتسم
وكل ما فوق الأرض يعزف ويتأمل بأن غدا أفضل ،
غدا سلام ، غدا سكون ونهاية العبث والجنون
وراحةً بشقاءٍ وشقاء يُبعثِرهُ الهواء
كأنه دقيق سرعان ما يتصاعد ولا يتبقى سوى لونه الأبيض
رحلة طويلة – نعم – شاقة – نعم –
لها مرارة وحلاوة وصعوبة ويُسر وهزيمةً ونصر ،
هي كما عرفناها سريعة الأحداث ومتقلبة المزاج
تترك الباب مفتوحاً ثم تُغلقهُ وتصعد
بنا إلى السماء ونلامس النجوم ونترك الهموم ونعود كما ذهبنا ،
ونحصل على أمل ونفوز
مرة ونخسر مرة
وفي كل مرة يتجدد الأمل
****
طال الحديث وما عرفنا ما هو العجب الذي جعلني
أكتب وأتعجب *
عجبتُ من قاتل نفسه - كاره الحياة - وكاره البقاء -
الغافل عن رحمة الله

0 التعليقات:
إرسال تعليق