مَا أَرْوَعَ قِصَصَ الْحُبِّ
عِنْدَمَا يُتَوِّجُهَا اُلصِّدْقُ وَ الْوَفَاءْ
تَبْقَى ذِكْرَايَاتُهَا
خَالِدَة عَبْرَ الزَّمَنْ
كَالصُّخُوِر الْمَنْحُوثَة
بِرِقَّة ِالْمَاءْ
كَالطُّفُولَةِ الْمَمْزُوجَةِ
بَرَاءَةً وَصَفَاء
كَالطْيْرِ الْمُحَلِّقِ
بِجَنَاحَيْهِ فِي الْفَضَاءْ
هَكَذَا تَعَلَّمْنَا
أَنَّ ٱلْحُبَّ
هُوَ ذَلِكَ الصِّدْقُ اللاَّمُتَنَاهِي
هِيَ تِلْكَ الْحِكْمَة الْمُمْتَدَّة
حَتَى الْفَنَاءْ
هُوَ ذَلِكَ الْاحْسَاسُ النَّقِّي
الّذِي تَجَاوَزَ بَرِيقَهُ حُدُودَ السَّمَاءْ
لِذَلِكَ دَعِي الْحُبَّ جَانِباً
وَكُلَّ مَا شَابَهَهُ مِنَ ٱلْأَسْمَاءْ
وَسَمِّ إِحْسَاسَكَ مَا تَشَاءْ
فَلاَ الْقَلْبُ وَلاَ ٱلرُّوحُ صَدَّقَتْ هَوَاكْ
فَمَرَامِي خُبْثِكَ مَكْشُوفَة
حَتَّى لَوْ أَخْفَيْتَهَا بِأَلْفِ ِردَاءْ
لِذَلِكْ
دَعْنَا مِنَ ٱلْعَبَثِ بِالأَوْرَاقْ
يَا مَنْ تَدَّعِي ٱلْعِشْقَ بِسَخَاءْ
دَعْنَا مِنْ هَذَا ٱلهُرَاء ْ
لاَ دَاعِيِ لِلرِّيَاءْ
صِدْقًا لاَ دَاعِي
لِتَرْتِيبِ عِبَارَاتِ ٱلْغَزَلْ
وَنَسْجِ قَصَائِدِ ٱلمَسَاءْ
لَنْ تُقْنِعَنِي بِأَدْوَاِر ٱلطِّيبَة
مِنْ قُلُوبٍ أَوْضَاعُهَا
فِي ٱلْعِشْقِ مُرِيبَة
وَفِي كُلِّ مَوْقِفٍ
تَتَلَوَّنُ كَالْحِربَاءْ
لا َدَاعِي لِلتُّهَمِ وَاللاِفْتِرَاءْ
وَاحْتِرَافِ الْحُزْنِ وَالشَّقَاءْ
يَا ضَحِيَّةً تَتَقَمَّصُ الاِنْتِمَاءْ
دَاخِل أَدْوَارِ الْهَجَاءْ
فَالْكَذِبُ يَا هَذَا هُوَ أَصْلُ الْبَلاَءْ
لاَ تُحَاِولْ أَنْ تُقْنِعَنِي
وَتَعْتَقِد أنني مُجَرَّدُ بَلْهَاءْ
بِسُرْعَةِ الْبَرْقِ تُلَبِّي النِّدَاءْ
لِتَتَذَوَّقَ طُعْمَكَ الْفَتَّاكْ
وَتَسْقُطُ مِنْ أوَّلِ حَرْفٍ
فِي ٱلشِّبَاكْ
يَا هَذَا
إِلْعَبْ بَعِيداً ..
وَنَصِيحَة
دَعْكَ مِنَ أُسْلُوبِ ٱلْغَبَاءْ
فَوَاهِمٌ مَنْ يَدَّعِي التَّذَاكِي
أَمَامَ مَكْرِ ٱلنِّسَاءْ
عِنْدَمَا يُتَوِّجُهَا اُلصِّدْقُ وَ الْوَفَاءْ
تَبْقَى ذِكْرَايَاتُهَا
خَالِدَة عَبْرَ الزَّمَنْ
كَالصُّخُوِر الْمَنْحُوثَة
بِرِقَّة ِالْمَاءْ
كَالطُّفُولَةِ الْمَمْزُوجَةِ
بَرَاءَةً وَصَفَاء
كَالطْيْرِ الْمُحَلِّقِ
بِجَنَاحَيْهِ فِي الْفَضَاءْ
هَكَذَا تَعَلَّمْنَا
أَنَّ ٱلْحُبَّ
هُوَ ذَلِكَ الصِّدْقُ اللاَّمُتَنَاهِي
هِيَ تِلْكَ الْحِكْمَة الْمُمْتَدَّة
حَتَى الْفَنَاءْ
هُوَ ذَلِكَ الْاحْسَاسُ النَّقِّي
الّذِي تَجَاوَزَ بَرِيقَهُ حُدُودَ السَّمَاءْ
لِذَلِكَ دَعِي الْحُبَّ جَانِباً
وَكُلَّ مَا شَابَهَهُ مِنَ ٱلْأَسْمَاءْ
وَسَمِّ إِحْسَاسَكَ مَا تَشَاءْ
فَلاَ الْقَلْبُ وَلاَ ٱلرُّوحُ صَدَّقَتْ هَوَاكْ
فَمَرَامِي خُبْثِكَ مَكْشُوفَة
حَتَّى لَوْ أَخْفَيْتَهَا بِأَلْفِ ِردَاءْ
لِذَلِكْ
دَعْنَا مِنَ ٱلْعَبَثِ بِالأَوْرَاقْ
يَا مَنْ تَدَّعِي ٱلْعِشْقَ بِسَخَاءْ
دَعْنَا مِنْ هَذَا ٱلهُرَاء ْ
لاَ دَاعِيِ لِلرِّيَاءْ
صِدْقًا لاَ دَاعِي
لِتَرْتِيبِ عِبَارَاتِ ٱلْغَزَلْ
وَنَسْجِ قَصَائِدِ ٱلمَسَاءْ
لَنْ تُقْنِعَنِي بِأَدْوَاِر ٱلطِّيبَة
مِنْ قُلُوبٍ أَوْضَاعُهَا
فِي ٱلْعِشْقِ مُرِيبَة
وَفِي كُلِّ مَوْقِفٍ
تَتَلَوَّنُ كَالْحِربَاءْ
لا َدَاعِي لِلتُّهَمِ وَاللاِفْتِرَاءْ
وَاحْتِرَافِ الْحُزْنِ وَالشَّقَاءْ
يَا ضَحِيَّةً تَتَقَمَّصُ الاِنْتِمَاءْ
دَاخِل أَدْوَارِ الْهَجَاءْ
فَالْكَذِبُ يَا هَذَا هُوَ أَصْلُ الْبَلاَءْ
لاَ تُحَاِولْ أَنْ تُقْنِعَنِي
وَتَعْتَقِد أنني مُجَرَّدُ بَلْهَاءْ
بِسُرْعَةِ الْبَرْقِ تُلَبِّي النِّدَاءْ
لِتَتَذَوَّقَ طُعْمَكَ الْفَتَّاكْ
وَتَسْقُطُ مِنْ أوَّلِ حَرْفٍ
فِي ٱلشِّبَاكْ
يَا هَذَا
إِلْعَبْ بَعِيداً ..
وَنَصِيحَة
دَعْكَ مِنَ أُسْلُوبِ ٱلْغَبَاءْ
فَوَاهِمٌ مَنْ يَدَّعِي التَّذَاكِي
أَمَامَ مَكْرِ ٱلنِّسَاءْ
حسناء غاندي

0 التعليقات:
إرسال تعليق